ابن خلكان

411

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

( فتحيرت بين غصنين في ذا * قمر طالع وفي ذا نجوم ) ومن شعره ( قالوا التحى وستسلو عنه قلت لهم * هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر ) ( هل التحى طرفه الساجي فأهجره * أم هل تزحزح عن اجفانه الحور ) وله في غلام اعرج ( قالوا بليت باعرج فأجبتهم * ألعيب يحدث في غصون البان ) ( إني أحب حديثه وأريده * للنوم لا للهجري في الميدان ) وله أيضا ( أنا والله هالك * آيس من سلامتي ) ( أو أرى القامة التي * قد أقامت قيامتي ) وقال أبو الحسن علي بن محمد بن الفتح المعروف بابن أبي العصب ويقال ان العصب الأشناني الملحمي البغدادي الشاعر كتب إلي ابن سكرة الهاشمي ( يا صديقا أفادنيه زمان * فيه ضن بالأصدقاء وشح ) ( بين شخصي وبين شخصك بعد * غير أن الخيال بالوصل سمح )